جزء مقطوع فينا

لا تقطع علاقتك بأي إنسان بالأخص قريب .. أو أخ صديق
لأنك بذلك تقطع فرعا من حياتك .
مهما حاولت أن تستر الفراغ أو تداريه بالأغصان أو الزهور أو الثمار .. مهما حاولت أن تلهي نفسك بعيدا عنه بالطيور التي ترفرف في حياتك و حولك … فإن الحقيقة تظل ماثلة أمامك و هي
أن هناك جزء من حياتك مقطوع
كمشهد محذوف من فيلم ..
أو كمقطع محذوف من أنشودة ..
كطريق تفرعت فجأة.. و اختفى منتهى الفرع الآخر.. خلف الضباب
سيأتيك السؤال كضوء منارة بين حين و آخر
- ماذا يحدث في المنعطف الثاني ؟
من الطبيعي أن تسأل لأنه ينتمي إلى أصل فرعك .
إنه الحنين الصامت .. يتسلل بخفة ثم يختفي سريعا ..
تعلم ؟.. علينا أن نمسك العصى من المنتصف .
أن نحاول أن نتصرف بحكمة مع كل من حولنا حتى مع من نظن أنهم مهمشون و لا قيمة لهم في الحياة .
لماذا نهتم ؟
- لأننا بشر .. نحتاج بعضنا بعضا
لأن كل شخص قُدِر لك أن تعرفه في حياتك .. سينفعك قليلا أو كثيرا .. و ستحتاجه يوما ما .
ربما يأتي يوم و تشعر أن ذاك الذي قطعته هو الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتك في أمر ما .. لكن كبرياءك لن يسمح لك بالتواصل معه .
الجزء المقطوع – أحيانا – يثير ألمنا عندما نفكر فيه دون تزييف لأبصارنا
- لقد فقدنا شيئا كان جزءا منا .
هذا الإحساس يكون عظيما حسب قرب الشخص منا .. و الفترة التي قضيناها معا .. و مدى عمق مشاعرنا المتبادلة و صدقها .
لا تقطعوا أحدا حتى لو قطعكم
^ نصيحة مني ….
فليظل الحب في الله للجميع .. مهما كان و مهما صار .. مهما أخطؤوا أو ابتعدوا …
جميل أن نظل صادقين .. مخلصين .. أوفياء ..
لكل من عرفناهم في طريقنا مدى الحياة .
![[216247.jpg]](http://2.bp.blogspot.com/_GSIiThjhv7w/S27axbUM66I/AAAAAAAAAGc/8LbuCbvlQhg/s1600/216247.jpg)
|